أحمد الأسير الحسيني

أحمد الأسير الحسيني (مواليد صيدا، 1968) داعية سلفي لبناني مثير للجدل، نشأ في عائلة مختلطة طائفياً (أب مغنٍّ سابق ووالدة شيعية) بعيدة عن التدين، قبل أن يتحول إلى خطيب متشدد. برز نجمه عام 2011 بدعمه للثورة السورية، ثم تصاعدت شعبيته عام 2012 عندما دعا إلى "اعتصام الكرامة" في صيدا ضد حزب الله وهاجم أمينه العام حسن نصر الله، مطالباً بنزع سلاح الحزب. في يونيو 2013، خاض معارك دامية ضد الجيش اللبناني في عبرا قرب صيدا، أسفرت عن مقتل 18 عسكرياً وإصابة أكثر من 100، قبل أن يختفي عن الأنظار. حكم عليه القضاء اللبناني غيابياً بالإعدام في فبراير 2014، ثم أُلقي القبض عليه في أغسطس 2015 أثناء محاولته الهروب من مطار بيروت بجواز سفر مزور، وأُكد حكم الإعدام بحقه في سبتمبر 2017. يُعد الأسير اليوم أبرز الأسماء السنية التي فتحت جبهة ضد حزب الله والنظام السوري، ويبقى شخصية مثيرة للجدل في المشهد اللبناني بين مؤيد يرى فيه مدافعاً عن السنة ومعارض يعتبره محرضاً على العنف.