التعليم في الكويت

تولي دولة الكويت اهتماماً كبيراً بالتعليم، إذ تخصص له ما نسبته 3.8% من الناتج القومي، ويضمنه الدستور (المادة 40) كحق إلزامي للكويتيين حتى إتمام المرحلة الثانوية. مرّ التعليم في الكويت بمرحلتين؛ الأولى هي التعليم غير النظامي الذي بدأ في المساجد ثم الكتاتيب، حيث تلقى الأولاد دروسهم عند "الملا" والبنات عند "المطوعة" مقابل أجر أسبوعي صغير عرف بـ"الخميسية". أما المرحلة الثانية فشهدت تأسيس أول مدرسة نظامية وهي المدرسة المباركية عام 1911، التي شكلت النواة الأساسية التي انطلق منها التعليم الحديث وانتشر في جميع مناطق البلاد. من رواد التعليم الأوائل في تلك الفترة الشيخ محمد بن فيروز (توفي 1723) والسيد عبد الجليل الطبطبائي (توفي 1854)، وأقدم الكتاتيب المعروفة هو كتاب سليمان ربيع الموسوي (مواليد 1812). وبلغ التطور ذروته بتأسيس جامعة الكويت عام 1966، لتتوج بذلك مسيرة تعليمية امتدت من المساجد والكتاتيب إلى أعرق مؤسسات التعليم العالي.