ميلانيا ترمب

ميلانيا ترمب، المولودة في 26 أبريل 1970 في سلوفينيا، هي عارضة أزياء سابقة وأصبحت السيدة الأولى للولايات المتحدة بعد فوز زوجها دونالد ترمب، لتكون بذلك ثاني سيدة أولى من أصل أجنبي في تاريخ البلاد بعد لويزا آدامز. بدأت مسيرتها في عرض الأزياء مبكرًا وانتقلت إلى نيويورك عام 1996، حيث أثارت الجدل بجلسات تصوير جريئة كصورتها عارية على غلاف مجلة GQ عام 2000، والتي دافع عنها زوجها واصفًا إياها بجزء من مهنة ناجحة. حصلت على الإقامة الدائمة عام 2001 والجنسية الأمريكية عام 2006 عبر برنامج للمواهب الاستثنائية، لكن تقارير استقصائية كشفت لاحقًا عن مخالفات محتملة في عملها قبل حصولها على التأشيرة القانونية. تتحدث خمس لغات ولديها ابن وحيد هو بارون ترمب، وأثار أول خطاب لها في مؤتمر الحزب الجمهوري عام 2016 جدلاً واسعًا بعد اكتشاف تشابه كبير بينه وبين خطاب ميشيل أوباما في 2008. أطلقت خطًا للمجوهرات ومنتجات البشرة عام 2010، لكنها أنهت ارتباطها بها بعد دخولها البيت الأبيض لتجنب أي تضارب في المصالح، وتدافع باستمرار عن سياسات زوجها الهجرية مدعية قانونية مسارها الخاص.