القصف الصاروخي العراقي على السعودية
خلال حرب الخليج الثانية في عام 1991، شنّت القوات العراقية هجمات صاروخية بصواريخ "سكود" على أهداف متفرقة في المملكة العربية السعودية، شملت مدن الرياض والظهران وحفر الباطن. وللتصدي لهذا القصف، نشرت السعودية والولايات المتحدة 21 بطارية من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية التي نجحت في اعتراض معظم الهجمات، حيث بلغ إجمالي الصواريخ المطلقة على المملكة 43 صاروخاً لم يصل إلى هدفه سوى 20 منها. استمرت الهجمات من 21 يناير حتى 25 فبراير من العام نفسه، وتسببت شظايا الصواريخ المتساقطة في دمار واسع بالمباني وإصابات متفرقة، منها إصابة 29 شخصاً في الرياض في الثالث من فبراير بسبب تناثر الزجاج. لكن الأخطر كان في 25 فبراير عندما أصاب صاروخ "سكود" ثكنة عسكرية أمريكية في مدينة الظهران، مما أدى إلى مقتل 28 جندياً وجرح 100 آخرين، لتصبح أكبر خسارة بشرية يتكبدها قوات التحالف في ضربة واحدة طوال الحرب. وعلى الرغم من النجاح الكبير لنظام "باتريوت" في إسقاط معظم الصواريخ في الجو، إلا أن الحطام المتساقط والإصابات المباشرة خلّفا أضراراً مادية واسعة وآثاراً نفسية، رغم فشل العراق في تحقيق أهدافه الاستراتيجية المتمثلة في زعزعة استقرار المملكة.
Source: القصف الصاروخي العراقي على السعودية — Wikipedia · Summary by RollWiki AI · Language: Arabic