الهجرة النبوية

الهجرة النبوية هي انتقال النبي محمد ﷺ وأصحابه من مكة إلى يثرب (المدينة المنورة) عام 622م، بعد اشتداد أذى قريش عليهم، خصوصًا بعد وفاة عمه أبي طالب الذي كان يحميه. وقد سبق هذه الهجرة محاولات لنشر الدعوة، منها رحلة الطائف الفاشلة، ثم بيعة العقبة الأولى مع ستة رجال من الخزرج، وتبعتها البيعة الثانية التي شارك فيها 73 رجلاً وامرأتان من الأنصار. وعندما علم النبي بمؤامرة قريش لقتله في دار الندوة، خرج مع أبي بكر الصديق، واختبآ في غار ثور لمدة ثلاث ليالٍ، بمساعدة دليلٍ ماهر قبل الوصول إلى قباء ثم المدينة المنورة. اعتُبرت هذه الهجرة لاحقًا بدايةً للتقويم الهجري بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب، وظلت واجبة على المسلمين الذين أسلموا حديثًا حتى فتح مكة عام 8 هجري.