خطة إعادة تنظيم جيش الولايات المتحدة

نفّذ الجيش الأمريكي بين عامي 2006 و2016 أكبر عملية إعادة تنظيم له منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تحول من فرق ضخمة تضم نحو 15,000 جندي إلى ألوية نمطية أصغر (3,000-4,000 جندي) قادرة على الانتشار المستمر في مختلف أنحاء العالم. بدأ هذا الجهد رسمياً تحت قيادة الجنرال بيتر شوميكر، رغم أن الفكرة طرحها لأول مرة الجنرال إريك شينسكي عام 1999، وقد واجهت معارضة داخلية شديدة. تضمنت الخطة تجنيد 30,000 جندي إضافي مؤقتاً بتكلفة تقدر بنحو 1.4 مليار دولار لكل 10,000 جندي سنوياً، وتم تعديلها عدة مرات، بما في ذلك حل 13 فريقاً قتالياً في عام 2013. اعتمد الجيش في عام 2006 نموذج "توليد قوة الجيش" التحويلي، لكنه استُبدل لاحقاً في عام 2016 بسياسة "القوة الشاملة" التي تشمل الاحتياط والحرس الوطني، مما رفع القوة الإجمالية إلى حوالي 1.018 مليون جندي بحلول 2017. قادت عملية التخطيط تقييمات سنوية مثل "تقييم الحرب للجيش 17.1" في أكتوبر 2016، والتي شاركت فيها قوات أمريكية ودولية (بريطانية وأسترالية وغيرها) لاختبار القدرات الجديدة.