إمبابة

تقع إمبابة في شمال محافظة الجيزة على الضفة الغربية للنيل، وهي جزء من القاهرة الكبرى، وقد اشتهرت تاريخياً بكونها المحطة الأخيرة لقوافل الجمال القادمة من السودان والقرن الأفريقي عبر درب الأربعين لبيعها في سوق يوم الجمعة. يُرجّح أن أصل الاسم يعود إلى الكلمة الأمهرية "إمبابة" التي تعني "نخلة الدوم" (Hyphaene Thebaïca)، والتي أطلقها تجار الجمال الإثيوبيون على المنطقة. خلدتها معركة إمبابة (الأهرام) في 21 يوليو 1798م عندما انتصر نابليون بونابرت على المماليك، وفي عام 1939م اتخذها الملك إدريس السنوسي قاعدةً لتجميع وتدريب الجيوش الليبية لاسترداد بلاده من الاحتلال الإيطالي. تنقسم إداريًا إلى عدة مناطق مثل جزيرة إمبابة وكفر الشوام، وتضم اليوم معالم بارزة ككوبري إمبابة، ونفق إمبابة، ومطار إمبابة، والهيئة العامة للمطابع الأميرية. كما تشتهر بتنظيم "مولد الإمبابي" السنوي، الذي يُعد من أكبر وأشهر الموالد في مصر، ويُقام تكريمًا لعمدة المنطقة سابقًا الذي يُنسب إلى سعد بن عبادة سيد قبيلة الخزرج.