مزلقة إخلاء

منزلقات الإخلاء في الطائرات: نظرة شاملة

منزلقات الإخلاء هي شرائح قابلة للنفخ تُستخدم لإخلاء الركاب بسرعة من الطائرات في حالات الطوارئ، وهي إلزامية على جميع الطائرات التجارية التي يزيد ارتفاع أبوابها عن 1.8 متر عن سطح الأرض، وفقًا للوائح إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية.

تم تطوير أول منزلق إخلاء في خمسينيات القرن الماضي على يد جيمس ف. بويل، مؤسس شركة "أير كروزير" (التي أصبحت لاحقًا جزءًا من مجموعة سافران)، بعد أن كانت الطائرات القديمة تستخدم منزلقات قماشية تتطلب تجهيزًا يدويًا معقدًا، بينما تشغّل الطائرات الحديثة هذه المنزلقات تلقائيًا عند فتح الأبواب في وضع الطوارئ.

في عام 1965، شهدت هذه التقنية تطورًا مهمًا بدمج المنزلق مع طوف نجاة قابل للنفخ، مما يتيح استخدامه كوسيلة نجاة عند الهبوط الاضطراري على الماء، وقد طرح هذا التصميم المبتكر على الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) بواسطة جاك غرانت من شركة كانتاس.

تتوفر المنزلقات في أربعة أنواع رئيسية تختلف حسب موقع الباب والغرض منها، وتشمل المنزلقات البسيطة، والمنزلقات المدمجة مع قوارب النجاة المجهزة بمواد البقاء على قيد الحياة، والمنحدرات الصغيرة للخروج فوق الأجنحة، والمنحدرات المدمجة مع المنزلقات المستخدمة في الطائرات الكبيرة مثل إيرباص إيه 380 وبوينغ 747.

تتميز المنزلقات الحديثة بقدرتها على حمل ما يصل إلى 70 شخصًا في الدقيقة لكل ممر، ويمكن فصلها عن الطائرة عند الحاجة لاستخدامها كوسائل طفو، حيث تعمل كأدوات مساعدة للنجاة حتى في حالات الهبوط على الماء حتى لو كانت من النوع البسيط.