لعب

اللعب هو نشاط حرّ وطوعي لا يهدف لنتيجة محددة، ويختلف عن العمل في موقف الفرد وليس في نوع النشاط، وله دور محوري في تكوين شخصية الإنسان ودعم التراث الجماعي. تعددت تعريفاته؛ فمنهم من رآه وسيلة للمتعة والتسلية (مثل غود وشابلن)، ومنهم من اعتبره "أنفاس الحياة" للطفل (كاترين تايلور)، بينما اعتبره بياجه عملية تمثّل (Assimilation) جزءاً من الذكاء العقلي. حدد الكاتب الفرنسي كيلوا سمات أساسية للعب، منها استقلاليته بحدود زمنية ومكانية، وعدم قابليته للتنبؤ بنتائجه، حيث تعتمد الحيلة والمهارة على خبرات اللاعبين. في علم النفس، يرى فيجوتسكي أن اللعب التخيلي عند الطفل قبل المدرسة يحقق رغباته الوهمية، وينمّي التفكير المجرد وضبط الذات، معتبراً إياه نشاطاً رائداً يتجاوز به الطفل عمره الواقعي. على الرغم من أهميته البالغة في النمو الجسمي والعقلي والوجداني، إلا أنه لم ينل ما يستحقه من الدراسات الجادة، ويشمل تطبيقاته الحديثة ألعاباً مثل سودوكو وأمونغ آس.