أزمة المياه

تُعرَّف أزمة المياه بأنها نقص الموارد المائية الصالحة للاستخدام البشري، وتتمثل مظاهرها الرئيسية في ندرة المياه العذبة وتلوثها، حيث يعاني نحو 884 مليون شخص من عدم كفاية مياه الشرب و2.5 مليار من غياب الصرف الصحي. وتؤدي هذه الأزمة إلى آثار صحية مدمرة، إذ يموت 3900 طفل يومياً بسبب الإسهال، وتُعزى 88% من الأمراض عالمياً إلى مياه غير صالحة للشرب وسوء النظافة. وعلى الرغم من تحسن نسبة الحصول على المياه في البلدان النامية من 30% في 1970 إلى 84% في 2004، إلا أن النمو السكاني المتزايد ونضوب المياه الجوفية وتكاليف تحلية مياه البحر الباهظة تظل تحديات كبرى. وأكد تقرير للأمم المتحدة عام 2006 أن "هناك ما يكفي من المياه للجميع"، لكن سوء الإدارة والفساد والجمود البيروقراطي هي جوهر الأزمة، وليس الندرة الفعلية. كما تسبب الأزمة أضراراً جسيمة للتنوع البيولوجي، حيث فقدت الولايات المتحدة أكثر من 80% من أراضيها الرطبة بحلول الثمانينيات، وتؤدي الصراعات الإقليمية على الموارد الشحيحة إلى نشوب الحروب.