هانئ بن مسعود الشيباني
هانئ بن مسعود الشيباني ويوم ذي قار
هانئ بن مسعود الشيباني البكري الوائلي من أبرز سادات العرب وأبطالهم في العصر الجاهلي، وقد اشتهر بقيادته للمعارك وقاد قبيلة بكر بن وائل في معركة ذي قار الشهيرة. بدأت القصة عندما أودعه النعمان بن المنذر، ملك الحيرة، أهله وماله وأسلحته (400 درع) أمانة قبل أن يُستدعى إلى بلاط كسرى، الذي قبض عليه وأرسله إلى خانقين حيث مات بالطاعون. طالب كسرى إياس بن قبيصة خليفة النعمان باستعادة الودائع، لكن هانئاً وفى بعهده ورفض تسليمها، مما أدى لزحف جيش فارسي كبير بقيادة إياس وبمشاركة قبائل تغلب وإياد. وعلى الرغم من أن قبيلة إياد اتصلت سراً ببني شيبان ووعدت بعدم القتال، فقد تمكنت بكر بن وائل من الانتصار على الفرس في بطحاء ذي قار بفضل شجاعة هانئ وسلاح النعمان. تُرجح المصادر أن المعركة وقعت بعد بعثة النبي محمد ﷺ، وقد نُقل عن هانئ يوم الوقعة قوله: «يا قوم! مهلك مقدور خير من نجاء معرور...». تُعد هذه الواقعة من أعظم أيام العرب في الجاهلية، وكتب عنها الشعراء قصائد كثيرة خلدت ذكرها وبطولة بكر بن وائل.
Source: هانئ بن مسعود الشيباني — Wikipedia · Summary by RollWiki AI · Language: Arabic