علاقات السعودية الخارجية

ملخص شامل للسياسة الخارجية السعودية

تركز السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية على التعاون الخليجي، ووحدة العالم العربي، والتضامن الإسلامي، مع الحفاظ على شراكة استراتيجية وثيقة مع الولايات المتحدة، رغم توتر العلاقات في عهد أوباما ثم تعزيزها مجددًا مع ترامب، بينما نمت علاقاتها مع الصين بشكل ملحوظ. وتُعد السعودية عضوًا مؤسسًا في منظمات دولية كبرى مثل الأمم المتحدة وأوبك وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، وتقدم مساعدات تنموية ضخمة للدول الإسلامية (بلغت 49 مليار جنيه إسترليني بين 1986 و2006). في مجال النفط، تتبع سياسة تهدف لاستقرار الأسعار عند مستويات تحقق عائدات جيدة دون تشجيع بدائل الطاقة، مع استثناء أزمة حظر النفط عام 1973 ضد الولايات المتحدة لدعمها إسرائيل. تاريخيًا، ساهمت سياساتها النفطية في إضعاف الاقتصاد السوفيتي وتمويل المجاهدين الأفغان، كما شهدت تحولًا بعد مرض الملك فهد عام 1995، حيث اتبع الملك عبد الله سياسة أكثر استقلالية عن واشنطن وحسّن العلاقات مع إيران واليمن. مؤخرًا، أصبحت المملكة أكثر نشاطًا في السياسة الخارجية والأمنية بسبب ثورات الربيع العربي، وسياسات أوباما، وانهيار أسعار النفط.