انتقال العذراء

انتقال العذراء هو اعتقاد مسيحي مهم يرى أن مريم العذراء نُقلت بجسدها ونفسها إلى السماء بعد انتهاء حياتها على الأرض، ويُحتفل به في 15 أغسطس من كل عام كعيد رئيسي في الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية وبعض الطوائف الأخرى. لا يذكر العهد الجديد هذا الحدث صراحة، لكنه ظهر في كتابات آباء الكنيسة منذ القرون الأولى، وأعلنه البابا بيوس الثاني عشر عقيدة رسمية في الكنيسة الكاثوليكية عام 1950 بعد دراسة لاهوتية استمرت أربع سنوات. تختلف التفاصيل بين الطوائف: فبينما ترى الكنيسة الكاثوليكية أن مريم لم تمت لأنها لم ترث الخطيئة الأصلية، تعتقد الكنائس الأرثوذكسية أنها توفيت ثم نُقل جسدها بعد ثلاثة أيام، بينما تقول الكنيسة الأنجليكانية إن روحها فقط صعدت إلى السماء دون جسدها. يُعد هذا العيد عطلة رسمية في دول عديدة مثل لبنان وفرنسا وإسبانيا، ويُعتبر انتقال العذراء رمزًا لكونها أولى المخلَّصين في المسيحية.