الخط الزمني للصراع الفلسطيني الإسرائيلي (2024)

مع بداية عام 2024، اتخذ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي منحى مأساوياً في قطاع غزة، إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل أكثر من 22 ألف فلسطيني خلال الأيام الأولى فقط، مع استمرار القصف الإسرائيلي الكثيف على مناطق خان يونس ورفح واستهداف المستشفيات مثل مستشفى الأمل. شهد الثاني من يناير اغتيال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وقد قُتل معه ستة من قيادات الحركة. في الضفة الغربية، تصاعدت الاشتباكات حيث اعتقلت إسرائيل أكثر من 2550 شخصاً منذ السابع من أكتوبر، وارتفع عدد القتلى هناك إلى 321، بينما استمر الجيش الإسرائيلي في خسارة جنوده داخل غزة مع إعلانه مقتل جندي من وحدة النخبة "ياهالوم". وتُظهر الأرقام كوارث إنسانية هائلة، حيث أعلن الدفاع المدني في غزة أن 8000 شخص على الأقل مفقودون ويفترض دفنهم تحت أنقاض المباني المدمرة، في وقت أثار فيه تحقيق نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) حول مقتل سبعة رجال قرب جنين شكوكاً جدية حول الرواية الإسرائيلية. وعلى الصعيد الدولي، أدت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر إلى قرار شركة ميرسك للشحن بتجنب تلك الممرات البحرية "في المستقبل المنظور"، مما وسّع حالة عدم الاستقرار لتشمل سلاسل الإمداد العالمية وليس فقط المسرح الفلسطيني-الإسرائيلي.