المصري اليوم

تأسست صحيفة "المصري اليوم" المستقلة عام 2004، حيث كان أنور الهواري مؤسسها الحقيقي وأول رئيس تحرير لها، بينما يرأس مجلس إدارتها حالياً رجل الأعمال كامل توفيق دياب، ويشغل علاء الغطريفي منصب رئيس التحرير الحالي، ويمتلك المهندس نجيب ساويرس حصة في رأسمالها. تتبنى الصحيفة منهجاً مستقلاً ومعتدلاً، يتجنب المبالغة في مدح الحكومة أو نقدها الجارح، وقد لفتت الأنظار إليها بقوة في 2005 عندما نشرت شهادة المستشارة نهى الزيني حول تزوير انتخابات مجلس الشعب في دمنهور. ورغم حداثة عهدها، نجحت في زيادة توزيعها واستقطاب نخبة من الكتاب المرموقين من الصحف الحكومية، مثل مجدي مهنا وحسن نافعة وجلال عامر. تعرضت الصحيفة لانتقادات تتعلق بالرقابة الذاتية في نوفمبر 2011، عندما منع رئيس التحرير نشر افتتاحية لـروبرت سبرينجبورج في نسختها الإنجليزية تنتقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة. شهدت الصحيفة تعاقب عدة رؤساء تحرير على مر السنين، من بينهم مجدي الجلاد وياسر رزق ومحمود مسلم، مما يعكس تطورها المستمر في المشهد الإعلامي المصري.