العصر الكلاسيكي بالمغرب
يمتد تاريخ المغرب إلى عصور سحيقة تعاقبت فيها حضارات متعددة، ثم دخل الإسلام في القرن الأول الهجري زمن الأمويين، وبعد سقوطهم قامت دولة الأدارسة التي نافست الأمويين في الأندلس. منذ حوالي 1100 قبل الميلاد، عبر الفينيقيون مضيق جبل طارق وأسسوا مراكز تجارية، ثم أسست قرطاجة سنة 814 ق.م، وقام القائد حانون برحلته الشهيرة على السواحل المغربية حيث تمت التجارة بالمقايضة. تطور المجتمع الأمازيغي من نظام قبلي قائم على الأسر والعشائر إلى ممالك موحدة، مثل مملكة نوميديا بقيادة ماسينيسا وموريطانيا بقيادة بوخوس، ثم توحدت تحت حكم يوبا الثاني قبل الاحتلال الروماني سنة 40م. قاوم الأمازيغ الاحتلال الروماني بشدة بسبب الاستغلال وفرض السخرة، وقاد المقاومة زعماء مثل تاكفاريناس وأيديمون، مما أضعف الرومان وأدى إلى خروجهم من البلاد. في عام 312 ميلادية، ومع إعلان قسطنطين المسيحية ديناً رسمياً، ظهرت حركة الدوناتيين كخلاف ديني حول خلافة الأسقف، مما أضاف بُعداً دينياً للمقاومة ضد السلطة الرومانية. هكذا، شكلت هذه الأحداث المتعاقبة من التجارة الفينيقية إلى الممالك الأمازيغية والمقاومة الرومانية، الأساس التاريخي العميق الذي مهد لقيام الدولة المغربية الإسلامية لاحقاً.
Source: العصر الكلاسيكي بالمغرب — Wikipedia · Summary by RollWiki AI · Language: Arabic