صلاة الكسوف

صلاة الكسوف (أو صلاة الكسوفين) هي صلاة نفل مؤقتة تُقام عند كسوف الشمس أو خسوف القمر، وهي سنة مؤكدة عن النبي محمد ﷺ. تُصلّى ركعتين، في كل ركعة قيامان وركوعان وسجودان، وتُؤدى في جماعة بدون أذان أو إقامة، بل يُنادى لها بـ"الصلاة جامعة"، ويليها خطبة يعظ فيها الإمام ويحث على التوبة والاستغفار. يبدأ وقتها من لحظة تحقق الكسوف حتى انجلائه، وتُجهر القراءة في صلاة خسوف القمر (الليلية) بينما تُسرّ في صلاة كسوف الشمس (النهارية). وقد بيّن النبي ﷺ أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد أو لحياته، فحثّ المسلمين على الصلاة والذكر والدعاء عند رؤيتهما. وعلى الرغم من أن العلم الحديث يفسر أسباب هذه الظاهرة الكونية، إلا أنها تبقى دليلاً على قدرة الله وعظمته، وتذكيراً للمؤمنين بالرجوع إليه وحده.