رواية خلف عن حمزة
خلف عن حمزة إحدى القراءات العشر المتواترة للقرآن الكريم، وتنسب إلى الإمام حمزة بن حبيب الزيات الكوفي (80هـ - 156هـ)، الذي لقّب بالزيات لأنه كان يتاجر بالزيت بين العراق وحلوان، وكان إماماً في القراءة والفرائض حتى أثنى عليه أبو حنيفة وسفيان الثوري. وقد روى هذه القراءة عنه تلميذه خلف بن هشام البغدادي (155هـ - 229هـ)، الذي حفظ القرآن في سن العاشرة، ووثقه كبار المحدثين مثل مسلم وأبي داود وأبو زرعة الرازي، حيث وصفه الدارقطني بأنه كان عابداً فاضلاً.
تتميز هذه الرواية بمنهج دقيق في أحكام التجويد، تشمل الوصل بين السور دون بسملة، وإشباع المدود بمقدار ست حركات، وإمالة بعض الألفات، وتغيير الهمز عند الوقف، وإدغام حروف معينة مثل (إذ) و(قد) و(هل) في حروف متقاربة. كما يسند حمزة قراءته إلى سلسلة من العلماء مثل الأعمش وجعفر الصادق، وصولاً إلى علي بن أبي طالب، مما يمنحها عمقاً تاريخياً وروحياً في تراث القراءات العشر، ولا تزال متداولة ومقروءة عند المختصين حتى اليوم.
Source: رواية خلف عن حمزة — Wikipedia · Summary by RollWiki AI · Language: Arabic