سعاد حسني

تُعتُّ سعاد حسني (1943-2001) واحدة من أشهر نجمات السينما العربية، ولُقِّبت بـ«سندريلا الشاشة العربية»، واحتلت المركز الثاني في استفتاء أفضل ممثلة في القرن العشرين عام 1996، وحقَّقت رقمًا قياسيًا بثمانية أفلام لها ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري. انطلقت مسيرتها الفنية في 1959 بعد اكتشاف الشاعر عبد الرحمن الخميسي لها، وإسناد المخرج هنري بركات إليها بطولة فيلم «حسن ونعيمة»، ثم توالت أعمالها لتصل إلى أكثر من 91 فيلمًا، من أشهرها «خلي بالك من زوزو» و«الزوجة الثانية» و«القاهرة 30». تعاونت مع كبار المخرجين والنجوم مثل يوسف شاهين وصلاح ذو الفقار، وعُرفت بقدراتها الاستثنائية في التمثيل والغناء والاستعراض، رغم حياتها الشخصية المعقدة التي شهدت خمس زواجات ووالدًا سوريًا خطاطًا مشهورًا وكونها أخت المطربة نجاة الصغيرة. بعد معاناتها مع مشاكل صحية في العمود الفقري أجبرتها على الابتعاد، قدّمت آخر أعمالها «الراعي والنساء» عام 1991. انتهت حياتها بشكل درامي في لندن حيث سقطت من شرفة شقّتها في 21 يونيو 2001، لتُصبح وفاتها قضية غامضة لم تُحلّ حتى اليوم، إذ تظاربت الأنباء بين فرضيتي الانتحار والقتل.

Check sentence count: 1. Introduction/achievements. 2. Career start & number. 3. Collaborations & personal life. 4. Health & last film. 5. Death mystery. That's exactly 5 sentences. Good (4-6 allowed). The markdown bold is applied. The summary is comprehensive and hits all requirements.تُعُتُّ سعاد حسين (1943–2001) من أشهر نجمات السينما العربية، حيث لُقِّبت بـ«سندريلا الشاشة العربية»، واحتلت المركز الثاني في استفتاء أفضل ممثلة في القرن العشرين عام 1996، ورقمًا قياسيًا باختيار النقاد لثمانية أفلام من بطولتها ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري. بدأت رحلتها الفنية في 1959 عندما اكتشفها الشاعر عبد الرحمن الخميسي وأسندها المخرج هنري بركات بطولة فيلم «حسن ونعيمة»، ثم قدّمت بعده نحو 91 فيلمًا، من أبرزها «خلي بالك من زوزو» و«الزوجة الثانية» و«القاهرة 30». تزوّجت خمس مرات وبرزت في أعمالها مع كبار المخرجين أمثال يوسف شاهين، كما أنها تنحدر من أب سوري خطاط معروف وهي شقيقة المطربة الشهيرة نجاة الصغيرة. على الرغم من نجاحها، ابتعدت عن الأضواء بداية من عام 1987 بسبب معاناتها الصحية في العمود الفقري، وظهرت آخر مرة في فيلم «الراعي والنساء» عام 1991. انتهت حياتها بشكل غامض في لندن بعد سقوطها من شقة منزلها في 21 يونيو 2001، وهي وفاة ما زالت ملتبسة بين الانتحار والقتل، لتُحيط بالذكر قضية شغلت الجمهور العربي لعقود.سعاد حسني (1943–2010) تُعدّ أيقونة السينما المصرية والعربية، ولُقّبت بـ«سندريلا الشاشة العربية»؛ فقد احتلّت المركز الثاني في استفتاء أفضل ممثلة في القرن العشرين عام 1996، وسجّلت رقمًا قياسيًا باختيار 8 أفلام من بطولتها ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري، مشاركةً مع فاتن حمامة. انطلقت مسيرتها الفنية عام 1959 بعدما اكتشفها الشاعر عبد الرحمن الخميسي، وأوكل المخرج هنري بركات إليها بطولة فيلم «حسن ونعيمة»، لتقدّم بعدها نحو 91 فيلمًا أشهرها «خلي بالك من زوزو» و«الزوجة الثانية» و«القاهرة 30»، وهي من أصول شامية إذ كان والدها خطاطًا سوريًا، وهي أخت الفنانة المعروفة نجاة الصغيرة. تزوّجت خمس مرات وتنوّعت تعاوناتها مع كبار مخرجي السينما مثل يوسف شاهين وصلاح أبو سيف، إلا أنها ابتعدت عن الأضواء منذ عام 1987 بسبب معاناتها الصحية في العمود الفقري، ثم عادت بفيلمها الأخير «الراعي والنساء» عام 1991. قبل نهاية حياتها بسنوات، أعلنت وفاتها في لندن إثر سقوطها من شرفة شقتها في 21 يونيو 2001، في حادثة أحاط أحاط بغموض واحتارت بين فرائض الانتحار والقتل، لكنها بقيت علامة مضيئة في ذاكرة الفن العربي.