التوقيت الصيفي في آسيا

اعتبارًا من عام 2022، ما زالت دول قليلة في آسيا مثل قبرص وإسرائيل ولبنان وفلسطين تطبق التوقيت الصيفي، بينما أوقفته دول أخرى نهائيًا مثل الصين (منذ 1992) وهونغ كونغ (منذ 1980)، ولم تستخدمه الهند إلا خلال فترات الحروب فقط. وتُعد مصر من أكثر الدول تقلبًا في هذا الشأن، إذ ألغت العمل به عام 2011، ثم أعادته عام 2014، لتلغيه مجددًا في 2015 و2016، قبل أن تعود إليه لاحقًا وسط جدل واسع حول جدواه الاقتصادية. أما الأردن فقد ألغاه رسميًا في أكتوبر 2022، معتمدًا توقيتًا ثابتًا (UTC+03:00)، بينما توقفت إيران عن استخدامه بعد عام 2022 بعد تطبيقه في فترات متقطعة بين 1977 و2022. كما ألغت كل من كازاخستان وقيرغيزستان العمل به منذ عام 2005 لأسباب صحية واقتصادية، حيث تبنت قيرغيزستان توقيتًا صيفيًا دائمًا بدلًا من التوقيت الشتوي. بشكل عام، تقلصت قائمة الدول الآسيوية المطبقة للتوقيت الصيفي بشكل كبير خلال العقدين الماضيين، تاركةً تطبيقه حصريًا في عدد محدود من دول المشرق، مع استمرار الجدل حول فوائده وأضراره بين الحكومات والمواطنين.