انقلاب 1980 في ليبيريا

إليك ملخص شامل لمقال ويكيبيديا حول الانقلاب الليبيري عام 1980 باللغة العربية:

في 12 أبريل 1980، قاد الرقيب صمويل دو مجموعة من 17 جنديًا من السكان الأصليين لتنفيذ انقلاب عنيف، حيث اقتحموا القصر التنفيذي وقتلوا الرئيس ويليام تولبرت، الذي ينتمي إلى الليبيريين الأمريكيين الذين حكموا البلاد منذ استقلالها عام 1847، ووضعوا جثته في مقبرة جماعية وسط حشد من الغاضبين. وتلا الانقلاب انتقام دامٍ، إذ خضع أعضاء مجلس وزراء تولبرت لمحاكمات صورية، وتم إعدام 13 منهم رميًا بالرصاص في 22 أبريل 1980، بينما نجت وزيرة المالية إلين جونسون سيرليف (الرئيسة المستقبلية) ووزيرة الزراعة فلورنسا تشينويث من عمليات الإعدام وهربتا إلى الخارج. وأنشأ دو "مجلس إنقاذ الشعب" ليحكم البلاد، ثم تحول إلى رئيس فعلي بعد الانتخابات عام 1985، وأدى اليمين الدستورية في 6 فبراير 1986، ليبقى في السلطة طوال الثمانينيات. ومع اندلاع الحرب الأهلية الليبيرية الأولى، اغتيل صمويل دو في 9 سبتمبر 1990 على يد برنس جونسون، قائد الجبهة الوطنية المستقلة، لينهي حقبة حكمه التي امتازت بالاضطرابات والعنف.